بسم الله الرحمن الرحيم
مدونة الرياضيات ايمان * علم * عمل
هذه ثقافتنا

هذه ثقافتنا

الشيخ كمال خطيب

 

ما تعانيه البشرية اليوم من حروب وكروب ومن آفات وويلات ومن صراعات لا تنتهي، سببها الثقافات المغلوطة التي تُلقّن للناس وتجعل البشر بعضهم أعداء لبعض، ويكيد بعضهم لبعض، ويمكر بعضهم ببعض، ويستعلي بعضهم على بعض، ولو أنّ البشر لُقّنوا ثقافة سليمة قويمة لهدتهم من ضلالة وعلمتهم من جهالة، ولعلمتهم ثقافة الحوار بدل ثقافة الصراع، وثقافة المحبة بدل ثقافة الكراهية، وثقافة السلم بدل ثقافة الحرب، وثقافة التسامح بدل ثقافة العقاب، وثقافة المساواة بدل ثقافة الاستكبار، وثقافة التعايش بدل ثقافة التهاوش، وثقافة التنوع بدل ثقافة الانفراد، وثقافة الانقياد للحق بدل ثقافة المباهاة بالقوة.



ولو أنّ البشر لُقّنوا الثقافة السليمة لما رأينا ما نراه في العالم اليوم، ولكن البشر تقودهم ثقافات شيطانية أفسدت عليهم مفاهيمهم، وأفسدت عليهم سلوكهم، وأفسدت عليهم ضمائرهم، وأفسدت عليهم علاقاتهم مع الآخرين، بل إنها أفسدت عليهم حياتهم كلها.

 

وان الثقافة الحقيقية التي يجب أن يتثقف بها الإنسان فإنها تلك التي تنطلق من منهج قويم مؤسس على معرفة صحيحة بالإنسان، وبالحياة وبالعالم وبالوجود، ولا يتم هذا إلا بوحي من الله سبحانه، الذي لا يضلّ ولا ينسى، وهو ما جاء به هذا الدين الخاتم، الذي بعث الله به خاتم رسله محمدا صلى الله علي وسلم وأنزل به آخر كتبه - القرآن الكريم، الذي يقود الناس الى الصراط المستقيم :{اهدنا الصراط المستقيم}، الصراط الذي يقوّم العوج، ويصلح الفساد، ويحيي الضمائر، وينوّر العقول ويهدي الناس الى طريق الحق لا طريق الباطل.

 

وعليه، فإن جملة من ملامح ومزايا الثقافة التي جاء الاسلام عبر القرآن الكريم وهدي محمد صلى الله علي وسلم ليثقف الناس عليها:

 

1- ثقافة الحوار لا الصراع:

 

انه الاسلام يغرس في الناس ثقافة الحوار، وهو ما يسميه القرآن "الجدال بالتي هي أحسن"، وهو جزء من المنهج الأساسي للدعوة الاسلامية {ادع الى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} (سورة النحل: آية 125)، وفي آية ثانية قوله سبحانه:{ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنّا بالذي أُنزل إلينا وإليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون} (سورة العنكبوت: آية 46).

 

إنه القرآن اذن يشير الى البحث عن القواسم المشتركة والنقاط التي تجمع بين المسلمين وبين خصومهم، وليس نقاط التميز والاختلاف.

 

وإنه الإسلام جعل الحوار أمرا مفروضا وليس شيئا اختياريا أو تطوعيا، وليس هذا فحسب، بل إنه أمر بأن يكون الحوار والجدال بالتي هي أحسن، خاصة مع أهل الكتاب ممن سبقونا، أي اليهود والنصارى، فقال سبحانه:{ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن}. وانه حصر الجدال في هذه الطريقة، فلو كانت طريقة حسنة وأخرى أحسن منها في الجدال فإن المسلم مطالب أن يجادل بالتي هي أحسن، نعم، بالتي هي أحسن، وليس بالتي هي أخشن، انها الثقافة التي يربي الاسلام أبناءه عليها، ثقافة الحوار لا ثقافة الصراع، ولا ثقافة الإملاء والإكراه، فالإسلام يكره الإملاء ولا يقبل بالاكراه ولا يعترف بنتائجه ولو حدث، كما قال سبحانه:{ لا إكراه في الدين} (البقرة: آية 256).

 

فمن أين أتى البابا بندكت السادس عشر بأن دين محمد الاسلام قد فُرض بالسيف فرضا؟!

 

2- ثقافة السلام لا ثقافة الحرب:

 

وكذلك فإن الإسلام يلقن أتباعه ثقافة السلام لا ثقافة الحرب، وإنه لا يخوض الحرب إلا مكرها {كتب عليكم القتال وهو كرهٌ لكم} (البقرة: آية 216)، ولذلك فبعد أن حاصر الكفار المدينة في غزوة الأحزاب وتحالف معهم اليهود، وأرادوا تصفية المسلمين وإبادتهم عن بكرة أبيهم، وطال الجوع والحصار، الى أن بعث الله ريحا عاتية قلعت خيام مشركي العرب وحلفائهم، وفعلت بهم الأفاعيل، فاضطروا لرفع حصارهم الظالم، فجاء القرآن معلّقا على هذه الأحداث بقوله سبحانه {وردّ الله الذين كفروا بغظيهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال} (الأحزاب: آية 25).

 

نعم، إنه الإسلام إذن لا يتعرق للقتال ولا يتعطش للدماء، بل إذا انتهت المعركة بغير دماء فالحمد لله وأهلا ومرحبا، وكفى الله المؤمنين القتال، ولذلك نزل القرآن كذلك في صلح الحديبية بسورة الفتح {إنّا فتحنا لك فتحا مبينا}، فاعتبر الاسلام الصلح فتحا وإن ظنّ البعض أن الفتح لا يأتي إلا بعد حرب.

 

إنه الاسلام يغرس في أتباعه ثقافة السلام، حتى أنّ الله سبحانه قال:{وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكّل على الله}، فإن هذه الآية جاءت بعد آية الإعداد للجهاد وأخذ الأسباب {وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل}، ولكن اذا انتهى الأمر الى دعوة صادقة للسلم والسلام فهو الأفضل، بل أن النبي صلى الله علي وسلم كان يكره كلمة "حرب" ويقول:"أقبح الأسماء: حرب ومُرَّة"، بل إنه غيّر اسم أحدهم لما سأله عن اسمه فقال: أنا حرب، فقال: بل أنت سِلم إن شاء الله.

 

وإذا كان الإسلام يربي أبناءه على ثقافة السلام لا ثقافة الحرب، فإنّهم ان اضطروا أن يدافعوا عن أنفسهم ودينهم وعرضهم وأرضهم فيكونون رجالا ويبذلون أرواحهم رخيصة في سبيل الله، وفي هذا قال رسول الله صلى الله علي وسلم:" لا تتمنّوا لقاء العدوّ، وسلوا الله العافية، ولكن إذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنّة تحت ظلال السيوف".

 

3- ثقافة الحبّ لا الكراهية:

 

والاسلام يغرس في نفس المسلم ثقافة المحبّة لا ثقافة الكراهية، وأول هذا الحبّ وأصدقه وأقدسه هو حبّ الله عزّ وجلّ، فهو مصدر الجمال والجلال والكمال والنعم كلّها {وما بكم من نعمة فمن الله} (سورة النحل: آية 53).

إنه الله سبحانه أغدق على الإنسان النعم من رأسه وحتى أخمص قدميه، بل من يوم ولد الى يوم أن يموت، بل ومن يوم كان جنينا في بطن أمه كانت نعم الله عليه تحيطه وترعاه {والذين آمنوا أشدّ حبّاً لله}.

 

وحتى غير المسلمين ممن لا يعادون المسلمين ولا يحاربونهم، فإن المسلم يحبهم ويتمنى لهم الخير، ويبرهم، ويقسط إليهم، قال الله تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم إن الله يحبّ المقسطين} (سورة الممتحنة: آية8).

 

وإن كل من فعل خيرا أحبه المسلمون ولو كان غير مسلم، كل من أسدى معروفا، كل من قدّم خدمة للإنسانية، يضمر لهم المسلم الخير، حتى الكافر يشفق عليه المسلم، ويتمنى له الهداية، ويسأل الله أن يختم له بخير، فالمسلم لا يعادي إلا من عادى الله ورسوله.

 

وإن المسلم ينظر الى أبناء البشر جميعا على اختلاف أجناسهم وألوانهم على أنهم أسرة واحدة، وأنهم إخوانه في الإنسانية وصلتهم رحم النبوة لآدم { يا أيها النّاس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام}، (النساء: آية 1).

 

4- ثقافة التنوّع لا ثقافة الانفراد:

 

وإن الإسلام يغرس في نفس المسلم ثقافة التنوّع لا الثقافة الأحادية التي ترفض كل من سواها، ولا تسمح له بالعيش معها، إن الإسلام يقرّ التعددية ولا يفرض لونا واحدا على الناس، فالناس تختلف أديانهم، وتختلف أعراقهم، وتختلف ألوانهم، وتختلف ألسنتهم، وتختلف بلادهم وأوطانهم، وتختلف ثقافاتهم، هذا التنوّع هو حقيقة من حقائق الكون، والمسلم يقرّ بهذه الحقيقة الكونية والحقيقة البشرية، ولا يحاول أن يفرض لونا واحدا على النّاس ويلغي ما عداه من الألوان والأنواع، كما تفعل ذلك القوة العظمى الآن، وخاصة أمريكا، التي تريد فرض ثقافتها وتقاليدها، وتجبر الآخرين أن يلغوا ثقافاتهم وتقاليدهم، ويخضعوا لمنظومتها الفكرية والقيمية فيما اصطلح على تسميته بإسم "العولمة"، هذه ليست ثقافة سوية، بل إنها ثقافة مرضيّة.

 

الإسلام يغرس التنوع، فلا يجوز أن تنفرد ثقافة واحدة، ولا ينفرد دين واحد، ولا ينفرد لسان واحد أو لغة واحدة لتُفرض على الناس ويُلغى ما عداها، فالإسلام لا يقبل هذا، بل ويغرس ثقافة التنوّع لأنّ الله أراد ذلك {ولو شاء ربّك لجعل النّاس أمّة واحدة ولا يزالون مختلفين ٭ إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم} (هود: آية 118-119).

 

5- ثقافة التسامح لا التعصّب:

 

وإنه الإسلام كذلك يغرس في أتباعه ثقافة التسامح لا التعصّب، فهو وإن كان يلقن أبناءه انه الدين الحق، والمقبول عند الله {إن الدين عند الله الإسلام} (آل عمران: آية 19)، وقوله سبحانه:{ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يُقبل منه} (آل عمران: آية 85). رغم هذا إلا أن الإسلام يلقن المسلم مفاهيم أساسية يعتقدها ويؤمن بها لن يكون لها ثمرة ولا نتاج إلا التسامح، منها:

 

أ) اعتقاد المسلم أن اختلاف البشر لا بدّ منه، وأنه واقع بمشيئة الله تعالى، لما قال سبحانه:{ ولو شاء ربّك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تُكره النّاس حتى يكونوا مؤمنين} (يونس: آية 99).

 

ب) اعتقاد المسلم أن الذي يحاسب النّاس على هداهم إذا اهتدوا وعلى ضلالتهم إذا ضلّوا وعلى كفرهم إذا كفروا هو الله سبحانه، وأن موعد ذلك الدار الآخرة، ولهذا أمر الله المسلم أن يقول لمخالفيه في العقيدة :{ الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حُجّة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير} (الشورى: آية 15).

 

6- ثقافة المساواة لا ثقافة الاستعلاء:

 

إن الإسلام يربي أبناءه على ثقافة المساواة لا ثقافة الاستعلاء والغطرسة وازدراء الآخرين، الاسلام يقول أن كل الناس لآدم وآدم من تراب، وكل بني آدم تجري عليهم السنن الكونية من المرض والموت، والليل والنهار، والصيف والشتاء، فلِمَ يستكبر بعضهم على بعض، إنهم في نظر الإسلام سواسية كأسنان المشط، لا فضل لعربي على عجمي، ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (الحجرات: آية 13).

 

فلقد ساوى الإسلام بين النّاس في الحقوق وساوى بينهم في الواجبات، وساوى بينهم في العبادات لما يقفوا بين يدي الله سبحانه لا تمييز بين غني وفقير، وبين أمير ومأمور في الصلاة وفي الحج وكل العبادات وغيرها.

ليس في الإسلام تفاضل، وإنما التفاضل عند الله سبحانه، ولكن الحقوق مُقرّة للجميع، وهل هناك مثال أعظم من قصة القبطي المصري مع ابن عمرو بن العاص، الذي ضربه، فذهب يشتكي الى عمر بن الخطاب، فيقول عمر للولد القبطي المضروب:( إن شئت فأدرها على صلعة عمرو فإنّما ضربك بسلطان أبيه)، فيقول القبطي: يا أمير المؤمنين، إنما ضربت من ضربني، ثمّ يلتفت الى عمرو بن العاص، فيقول له:يا عمرو متى استعبدتم النّاس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟! إنها الكلمة التي خرجت على البديهة من فم عمر، لتصبح قانونا ومادة أولى في ميثاق حقوق الإنسان (يولد الناس أحرارا متساويين).

 

7- ثقافة التعايش لا ثقافة التهاوش:

 

وإنه الإسلام كذلك يغرس في أبنائه ثقافة التعايش، هذه الثقافة التي تنشئ علاقات تواصل وتقارب وتفاهم بين النّاس، إنها تخلق جوا للتفاهم والتعايش بدلا من التصادم والتهاوش، يمكن أن نختلف، ولكن يمكن أن نعيش مع بعضنا البعض.

 

الحياة تتسع لنا، الكون الذي خلقه الله على هذه السعة يتّسع للإنسان ومُخالِفِه، لا مانع أن تكون كافرا وأن أكون مسلما، أن تكون مسيحيا أو يهوديا، أو كن ما شئت، فالحياة تسعنا، قال الله تعالى:{ قل يا أيها الكافرون ٭ لا أعبد ما تعبدون ٭ ولا أنتم عابدون ما أعبد ٭ ولا أنا عابد ما عبدتم ٭ ولا أنتم عابدون ما أعبد ٭ لكم دينكم ولي دين} (سورة الكافرون).

 

نعم، إننا نعتز بعقيدتنا، ونتمسك بها، فالمساومة عليها غير مقبولة، والمفاوضة مرفوضة، وليعش كل إنسان بما يعتقد {لكم دينكم ولي دين}، وبذلك يمكننا أن نتعايش لا أن نتهاوش.

 

 

إنه الإسلام إذن يقبل التعايش مع الآخرين بشرط أن يتركوا له حرية دعوته، وأن تترك له مساحة ليقول للناس ما يريد أن يقول، أما أن يصادر ويحاصر، وأن يضيّق على دعاته، وأن يحارب أتباعه، فهذه هي الفتنة في الدين التي لا يقبلها المسلم {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كلّه لله} (الأنفال: آية 39).

فإذا فُتن المسلمون في دينهم ومنعوا من أداء شعائرهم وأسيء الى معتقداتهم، وحمل الظالمون في وجوههم سيف البغي، فهنا وجب على المسلمين أن يدافعوا عن أنفسهم، وأن لا يطأطئوا الرؤوس، ولا يحنوا القامات، ولا يذلوا الجباه إلا لله الواحد القهّار.

 

بهذه الثقافات يغرس الإسلام في نفوس المسلمين أن يتعايشوا مع الآخرين، أن يفتحوا صفحات للحوار والتفاهم والتعاون معهم على البِرّ والتقوى، أما أن يريد الآخرون أن يحجروا كل المسلمين، وأن يتمتعوا هم بالتصرف في كل شيء، وأن يعتبروا الكون كله ملكاً لهم، وأن يعتبروا النّاس عبيدا أو كالعبيد، لا دين إلا دينهم، ولا ثقافة إلا ثقافتهم، ولا مفاهيم إلا مفاهيمهم، ولا حضارة إلا حضارتهم، فهذا هو العدوان والتجبّر والاستكبار الذي نرفضه، بل ونتمرّد عليه ونواجهه.

 

إنّنا نفتح صدورنا، نحن المسلمين، ونفتح أذرعنا للتفاهم مع النّاس والحوار معهم والتعايش مع كل الناس، نتعاون معهم فيما فيه الخير للجميع، على أن نتعامل معاملة الند للند، أما أن يعاملونا من فوقٍ وينظروا إلينا من علٍ كأننا في السفح وهم في القمّة فهذا ما لا نقبله وما لا يكون.

 

هذا ما ننادي به البشرية كلها، وننادي به الناس، كل الناس، في الشرق والغرب، أن يتعاملوا معنا على قدم المساواة، لا أن يتعاملوا معنا أن ديننا الإسلام دين العنف والإرهاب.

 

أما هم فإنهم الملائكة الأطهار ورسل السلام، اننا ولظروف ضعف مرّت بها أمتنا فقد تمرد وتطاول علينا الأقزام، وتجبر وطغى علينا اللئام، لكن هذا فصل انقضى، ومرحلة مرت، ولن تعود بإذن الله، وكيف تعود ونحن الذين آمنا بالله ربّا وبالإسلام دينا وبالقرآن دستورا، وبمحمد صلى الله علي وسلم رسولا.

 

إننا ما عدنا نقبل أن يتطاول علينا أحد ولا أن يتجبّر علينا أحد، ونحن الذين بعنا أنفسنا لله سبحانه وسرنا في موكب الخير موكب محمد صلى الله علي وسلم .

 

أنا مســـلم ولي الفخــار فأكرمي يا هــذه الدنيــا بديــن المســـلم

وأنا البـــريء من المذاهــب كلـها وبغيــر ديـــن الله لن أترنــــم

فلتشهد الأيام ما طــال المدى أو ضمّ قبري بعــــد موتي أعظمـي

أني لغير الله لســــت بعابـــدٍ ولغيــر دسـتـور الســما لن أنتمـــي

 

يا كل الناس، هذه ثقافتنا، فليُرنا كلّ ثقافته ...

 

رحم الله قارئا دعا لنفسه ولي بالمغفرة .

{... والله غالب على أمره ولكن أكثر النّاس لا يعلمون}



أضف تعليقا

اضيف في 04 ذو الحجة, 1427 07:03 م , من قبل marwajazmawi
من فلسطين said:

محمود ... من خلال مقالك هل يمكننا القول انه فعلاً لا توجد ثقافه اليوم وفي هذا الوقت ؟؟؟؟
أم انك غير مؤيد لهذه الكلمات ؟؟؟؟



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية